المصريون : ماذا فعلت المعارضة بالخارج للتصدى لاتفاقية تيران وصنافير؟

لم تختلف معارضة الخارج، لرفض اتفاقية ترسيم الحدود، التى بموجبها تتنازل مصر عن سيادتها على جزيرتى “تيران وصنافير” للسعودية، عن تحركات قوى المعارضة فى الداخل لنفس السبب، حيث عقدت مؤتمرات ونظمت فعاليات فى بعض دول الخارج لإعلان رفضها لما يسمونه “بيع الأرض”.  

ووافق البرلمان، بشكل نهائى على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، فى انتظار تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي، عليها ونشرها فى الجريدة الرسمية.

وعقدت شخصيات معارضة للنظام، مؤتمرًا صحفيًا مساء الخميس بمدينة اسطنبول التركية، تحت عنوان “اسقطوا النظام.. أوقفوا الإعدامات”، على رأسهم أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، بمشاركة كل من  وسيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ود. عمرو دراج،  القيادى بجماعة الإخوان، وأسامة رشدي، القيادى بالجماعة الإسلامية، والبرلمانى السابق محمد الفقى والحقوقى مصطفى عزب، وعدد آخر من النشطاء السياسيين والثوريين منهم “الدكتور عصام عبد الشافى والشاعر صلاح عبد الله وأسماء شكر ودعاء حسن وغادة نجيب ومحمد كمال وقطب العربى ومحمد طلبة رضوان وعصام تليمة وأيمن عبد الغنى وشريف منصور وهشام عبد الله ورامى جان والشاعر عبد الرحمن يوسف”.

وأعلن الحاضرون فى المؤتمر رفضهم التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير، حيث أكد المرشح الرئاسى الأسبق وزعيم حزب غد الثورة، أيمن نور، أن مصر الآن فى خطر كبير، والنظام يمضى بها فى الطريق الخطأ والخطر، مشدّدًا على ضرورة استعادة لحمة الجماعة الوطنية، التى قال إنها تفرقت بفعل الاستبداد والمؤامرات.

وقال: “نرى بشائر استعادة الاصطفاف الوطنى حول قيم ومبادئ ثورة يناير، لمواجهة النظام “الذى قال إنه اعتدى على كل أهداف وقيم الثورة” ـ حسب قوله ـ مطالبًا الجميع بأن يقفوا صفا واحدا ضد هذا النظام.

من جهته ثمّن قطب العربى، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للصحافة السابق، على ما وصفه بالحوار المثمر والساخن القائم الآن بين شباب القوى الثورية والوطنية المختلفة بشأن العمل المشترك، مؤكدًا أن هناك تصاعدًا ملموسًا فى التيار، الذى يُعلى من قيمة العمل المشترك وضرورة الاصطفاف ومدّ الأيدى وتناسى خلافات الماضي.

وأضاف “العربي” قائلاً: “نحن جميعًا مطالبون أن نتقدم خطوات للأمام فى سبيل عمل مشترك حقيقى يُنقذ مصر من هذا الظلم والكابوس الجاثم على صدورنا وأنفاس مصر، ولن يتحقق ذلك إلا بتوحد كل أبناء ثورة يناير”.

بينما قال وزير الإعلام السابق، صلاح عبد المقصود، إن المستفيد الوحيد من هذه الجريمة هو دولة الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن الرئيس الأسبق محمد مرسى حينما زار السعودية خلال فترة حكمه رفض مجرد مناقشة التفاوض حول هاتين الجزيرتين.

وفيما يتعلق بالفعاليات وتنظيم تظاهرات بالخارج، أكد خالد إسماعيل، القيادى بحركة 6 إبريل، أن اسطنبول شهدت وقفة احتجاجية نظمها مصريون بالخارج بعد صلاة الجمعة.

وأكد إسماعيل فى تصريح خاص لـ”المصريون”، أنه تتم مناقشة إقامة فعاليات أيضًا فى عدة مناطق أخرى مثل السفارات والمقرات الدبلوماسية.  

بينما قلل محمود عباس، القيادى السابق بحزب النور من أهمية التحركات الخارجية، مشيرًا إلى أن المهم هى التحركات الداخلية فى إشارة للتظاهرات والفعاليات المعارضة للنظام.

لكن أكد عباس فى تصريح خاص لـ”المصريون”، فى الوقت ذاته، أن الناس خائفة لا تستطيع الخروج بسبب القبضة الأمنية المفروضة على المواطنين وانتشار القبض العشوائى والاعتقالات.


اقرأ الخبر على المصريون

تعليقات فيس بوك

شاهد أيضاً

حرية بوست : جريدة حرية بوست | معاريف : السيسي بالمركز الأول بين الزعماء الذين يحظون بثقة اليهود الإسرائيليين وبنسبة 65% .. نتياهو نفسه لم يحظي بتلك النسبة في اسرائيل .

       السيسي مستنقع للخيانه نتياهو نفسه لم يحصد تلك النسبه …

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com